واشنطن تتهم 4 عسكريين صينيين بعملية خرق طالت 150 مليون مواطن أمريكي

وجهت الولايات المتحدة إلى 4 متسللين عسكريين صينيين، تهمة اختراق وكالة الإبلاغ عن الائتمان الأميركية Equifax في عام 2017، وهو الاختراق الذي أثر على نحو 150 مليون مواطن أميركي، وفق ما أعلن المدعي العام الأميركي وليام بار. وقال بار عن أحد أكبر اختراقات البيانات في تاريخ الولايات المتحدة: "كان هذا اختراقاً متعمداً وكاسحاً للمعلومات الخاصة للشعب الأميركي". وأضاف: "إن لهذه البيانات قيمة اقتصادية، ويمكن أن تغذي هذه السرقات قدرة الصين على تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي". وأثر اختراق وكالة Equifax على ما يقرب من 147 مليون شخص، أما المعلومات المسروقة فقد شملت أرقام الضمان الاجتماعي، وبيانات رخصة القيادة. و قضى المتسللون أسابيع في نظام Equifax، وهم يخترقون شبكات الحاسوب ويسرقون أسرار الشركة والبيانات الشخصية، كما أخذوا أسماء وتواريخ الميلاد وأرقام الضمان الاجتماعي لنحو نصف جميع المواطنين الأميركيين. واستخدم المتسللون نحو 34 خادماً موجوداً في 20 دولة لتوجيه حركة المرور بغية حجب موقعهم الحقيقي. ويعد هذا الإعلان الأحدث في حملة هجومية تشنها السلطات الاميركية للجمِ عمليات التجسس الصينية. فمنذ عام 2018، أمسكت الولايات المتحدة بمجموعة متنامية من المسؤولين الحكوميين الصينيين ورجال الأعمال والأكاديميين الذين يُزعم أنهم يتجسسون على الأسرار الأمركية.