الفرحة الحقيقة لـ»التوجيهي».. بالتزامهم شذى عساف

نبارك لابنائنا الطلبة الذين اجتازوا الثانوية العامة بنجاح، ونتمنى لمن لم يحالفهم الحظ النجاح في المرة المقبلة. ونأمل من الجميع بهذه المناسبة المهمة ان لا نضيع فرحة النجاح ونتوجها بالالتزام بالاجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا لحماية عائلاتنا ومجتمعنا من التعرض للعدوى من هذا الفيروس خصوصا ونحن اليوم في مرحلة جديدة من تفعيل امر الدفاع رقم 11، الذي يُلزِم أصحاب المنشآت والأفراد بأقصى درجات الحيطة والحذر، ويفرض عقوبات على كلّ منشأة لا يلتزم العاملون فيها، أو مرتادوها بارتداء الكمّامات أو التي تهمل أساليب الوقاية باتّباع ممارسات من شأنها تعريض صحّة المواطنين وسلامتهم للخطر.  وانطلاقا من واجبات المسؤولية المجتمعية نتمنى على الجميع ان يتحملوا المسؤولية لمنع انتشار الوباء في المملكة وذلك بالالتزام بالتعليمات والقرارات التي أصدرتها الحكومة لمواجهة الفيروس والتاكيد على عدم التجمهر والمواكب «المعتادة» لطلبة التوجيهي حيث ستتعامل الحكومة مع أي تجاوزات أو خروقات بحزم خلال الاحتفال بنتائج الثانوية العامة. بالاستهتار والتصرفات الخاطئة سنحول الفرح الى الم - لا قدر الله - ونسمح بإمكانية عودة الوباء الى الانتشار مرة اخرى وبالتالي عودة الحظر الجزئي أو الكلي في المملكة الامر الذي سيتسبب بحدوث انتكاسات اقتصادية جديدة لجميع القطاعات.