طبيب أردني: لا داعي للخوف من اوميكرون BA5

  قال  استشاري تشخيص الأمراض النسيجية والسريرية  د. حسام أبو فرسخ  ان وباء كرونا الفتاك انتهى وبقي الفيروس بيننا ، وان هناك العديد من الأسباب المنطقية التي تدعو لعدم الخوف من متحور اوميكرون BA5. وبين أبو فرسخ لـ خبرني ، ان متحور اوميكرون BA5 بدأ في جنوب افريقيا في كانون الثاني 2022 أي انه ليس وليد اللحظة ، وكان هذا المتحور سبب الموجة الأخيرة في جنوب أفريقيا والتي انتهت قبل شهر وكانت الاصابات فيها أقل بكثير من الإصابات من اوميكرون الأصلي (ربع الاصابات تقريبا) وكانت الوفيات في حدها الأدنى من كل موجات وباء كرونا، وكانت الموجة قصيرة. وأضاف  : تميزت كل الدول التي سبقتنا في الموجة الأخيرة بنفس الصفات التي كانت في جنوب افريقيا وهي زيادة في الاصابات مع زيادة طفيفة في الادخالات أما الوفيات فبقيت في حدودها الدنيا.  واردف : الأردن دخل الاسبوع الثالث من هذا الموجة، لكن لم تسجل الوفيات أي زيادة وكانت الادخالات في حدها الأدنى وعدد من هم في العناية المركزة حوالي خمسة اصابات والوفيات اثنين فقط. وبين أبو فرسخ ان الاصابات السابقة من اوميكرون والتي تجاوزت مائة ألف في الأردن في الموجة قبل الأخيرة أعطتنا مناعة مجتمعية (كما أعطت دولا أخرى كثيرة مثل الهند ودول جنوب شرق آسيا ودولا أخرى) لدرجة كبيرة جدا من اصابات جديدة من B5A وأشار الى نسبة الوفيات في اوميكرون الأصلي هي 1 بالألف وهي نصف نسبة الوفيات من الأنفلونزا الموسمية. وليس هناك أي دليل الى الان من كل الأبحاث أن BA5   أكثر فتكا حتى من اوميكرون الأصلي والذي هو أصلا خفيف الشدة. كما بين عدد الاصابات الغير مسجلة يفوق عشرة أضعاف الاصابات المسجلة (أي كل مصاب معلوم هناك عشرة أصابات غير معلومة) وهذا فيه تطمين كبير الى خفة الاصابات. وقد كانت في موجة ألفا مثلا كل اصابة معلومة يقابلها فقط 3 اصابات غير معلومة. وقال أبو فرسخ ان هذه الموجة متوقع أن تمر بسلام وتكون قصيرة (قد مضى عليها 3 أسابيع وبقي ثلاث أسابيع أخرى) وستنهى في الأردن في الثلث الأول من شهر اغسطس. وحول الكمامات بين انه ينصح فيها لمن يعانون من مشاكل سابقة من التنفس أو الأمراض المزمنة خاصة. وقد وجدنا العالم كله الآن يمتنع عن الكمامات رغم وجود B5A (حتى في كل المؤتمرات الطبية أو السياسية) ورغم ذلك تبقى الموجة ضعيفة. وأضاف : النقطة التي أخافت المسؤولين هي أن اللقاحات لا تحمى بدرجة كبيرة من BA5 حتى الجرعات الثلاث (قد لا تتجاوز الحماية 5%). ولكنها هي أيضا لم تكن تحمى من اوميكرون الأصلي الا بدرجة 25% (حسب الدراسة الأسترالية الشهيرة) وكانت الموجة خفيفة الشدة مع ذلك. وأشار الى ان النقطة الأخرى التي أخافت المسؤولين أنها أكثر انتشارا من اوميكرون الأصلي. ولكن مع ذلك نجد أنها نسبيا أعدادها أقل بكثير مقارنة مع اوميكرون الأصلي (ومقارنة مع شدة انتشارها) وتواجه بمناعة مجتمعية قوية بين معظم سكان العالم. وبين أبو فرسخ انه لا ينصح بتاتا في اسراف الجهد والمال على فحوصات PCR   حيث أنها لن تغير في علاج الاصابات خاصة الحالات التي لا تحتاج الى ادخال المستشفيات والاصابات الخفيفة بالإضافة الى الابتعاد عن نشر الرعب بين الناس في ارتفاع الحالات. كما لا ينصح بالقيام بأي اجراء احترازي مثل الاغلاقات أو غيرها لأنها لن تجدى نفعا بالإضافة الى ضررها الذي يفوق كثيرا الوباء نفسه.