لقد نجحنا؟

د. ضيف الله الحديثات  وقف رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة امس، وقفة المفتخر بقيادته، الواثق من نفسه، المؤمن بوطنه، بدأت علامات الزهو والفرح عليه خلته يقول، باسم كل أردني حر شريف، لقد نجحنا!! في مواجهة التحديات والصعاب، وانتصرنا على كورونا، وطموحاتنا لن تتوقف عند هذا الحد، سنحقق الكثير من الإنجازات، ونحصد المزيد من النجاحات.  الخصاونة خلال رعايته أعمال مؤتمر "تجربة المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة في مواجهة جائحة كورونا.. الحقائق والتَّحدِّيات والفُرص المتاحة” أعاد إلى ذاكرتنا، ايام الحظر، الامتحان الحقيقي للدولة الأردنية المباركة، التي أثبتت قدرتها على الصمود، والخروج بأقل الخسائر رغم عظم الخطب، الذي لم يترك حيا اوقرية اومدينة من مملكتنا الحبيبة، دون أن يخطف منها أرواح بريئة.   الرئيس، وهو يعدد، اسباب انتصارنا وفوزنا وتخطينا الصعاب؟ اكد على الدور الكبير، لسيد البلاد جلالة الملك حفظه الله، وهو يوجه ويأمر بسرعة التنفيذ، بتوفير أجهزة التنفس واللقاحات وفتح المستشفيات الميدانية وتوفير السلع الاستهلاكية باسعار مقبولة، وبمتابعة مباشرة من لدن ولي عهده الأمين الأمير الحسين، لكل صغيرة وكبيرة.  الحقيقة التي يجب أن نعترف بها، ان حكومة الخصاونة، جاءت في أصعب الظروف والاحوال، ولم يتوقف دورها على إنفاق ٣ ملايين دينار فحسب، بل كانت أكثر مرونة، وأشد صلابة في تطبيق تعليمات أوامر الدفاع على الجميع، ومن منا لا يتذكر كيف تمت مخالفة واقالة وزيرين في الحكومة، لمخالفتهم أوامر الدفاع. نعم وفرت الحكومة، فرص عمل جديدة في الصحة والتربية ونشطت السياحة، وعملت حوافز للقطاع الخاص، ووسعت شريحة المستفيدين من المعونة الوطنية، في الوقت الذي حمت العاملين في القطاع الخاص.  كما ضربت بيد من حديد، ضد الفاسدين والمتطاولين على مقدرات الدولة وهيبتها، طمت ابار المياه المخالفة، شنت حرب لا هوادة فيها ضد أوكار تجار المخدرات، في حملات لا تتوقف، يشارك بها الجيش العربي في مطاردتهم ومنعهم من الاقتراب من حدودنا، في الوقت الذي يتحرك الامن العام في كل زاوية وركن للقبض عليهم وتسليمهم للقضاء ليأخذوا جزأهم العادل، وحماية أبنائنا من سمومهم.  نعم ننتصر دائما لأنفسنا ولاشقائنا، ورغم صعوبة ظروفنا، لم نتخل عن دعم الفلسطينيين غرب النهر، ونقف ندا قويا ضد الحماقات الاستفزازية للجيش الإسرائيلي، في تعامله مع اخواننا هناك والمقدسات الاسلامية والمسيحية، في الوقت الذي نقوم بدورنا الانساني في رعاية اللاجئين، من الاخوة السوريين، الذين تخلى عنهم المجتمع الدولي.  دولتنا قوية، وانتصاراتها تاريخية، وتعودنا على مجابهة التحديات والخروج منها، أكثر لحمة ومنعة، حفظ الله الوطن والقيادة والاردنيين الشرفاء.